باكيًا يلوح بيديه طالبًا العودة للمنزل، جرى أحمد داوود عبيد (19)
عامًا إلى والده ومحاميه ليحتضنهما ويتوسل إليهما، قبل أن تسحبه قوات
النحشون "الإسرائيلية" بقوة وتضعه داخل قفص الاتهام في محكمة الاحتلال في
مدينة القدس.
فما يعانيه أحمد من إعاقة ذهنية إضافة للبكم لم يردع محكمة الاحتلال من توجيه لائحة اتهام ضده بذريعة إلقائه للحجارة، بعد أن اختطفته قوات المستعربين أثناء سيره في قرية العيساوية شمالي القدس، واعتدت عليه بالضرب المبرح ما خلف كدمات في مختلف أنحاء جسده، "الثلاثاء الماضي (27) آب، ذهب أحمد لشراء الخبز حين باغتته قوات من المستعربين واعتدت عليه بالضرب المبرح في الشارع قبل أن تختطفه"، قال داوود عبيد والد أحمد لـ" هنا القدس".
ثلاث جلسات قضائية في ثلاثة أيام متتالية عقدت محكمة الاحتلال للنظر في لائحة الاتهام المقدمة ضد أحمد، دون أدنى مراعاة لوضعه الخاص، أو النظر بما قدمته العائلة من وثائق وتقارير طبية تفيد أنه يعاني من إعاقة ذهنية، "القاضي رفض النظر بالتقارير الطبية ومدد اعتقاله حتى (15) أيلول وهي المهلة التي قدمها للباحث الاجتماعي ليقدم لدراسة ملفه ووضعه" أضاف عبيد.
فعلى الرغم من تحريم كافة المواثيق والقوانين الدولية لاعتقال من يعاني من إعاقة ذهنية أو حتى جسدية، إلا أن سلطات الاحتلال ما زالت تتعنت في قرارها رافضة ما عرضه محامو العائلة من خيارات للإفراج عن أحمد مقابل حبس منزلي أو دفع كفالات، "أحمد بحاجة لرعاية وعناية خاصة، بحاجة لمن يبقى لجانبه ويتابعه، إلا أن المحكمة مددت اعتقاله لـ(15) يومًا آخر".
خائف ومصدوم جلس أحمد في قاعة المحكمة غير قادر على استيعاب سبب احتجازه مكبلا اليدين والرجلين، غير قادر على العودة مع والده إلي منزله، "وضعه النفسي جدًا سيء، خلال وجوده في المحكمة وضع يديه على رقبته وحاول أن يخنق نفسه طالبا العودة للمنزل".
وأضاف والده، "معاناة أحمد من إعاقة ذهنية لا يعني أنني أستيطع الاستغناء عن ابني، أنا أريده أن يعود اليوم للمنزل، وسأضحي بكل شيء في سبيل ذلك،" مؤكدًا أن أحمد كان في مدرسة داخلية خاصة إلا أن العائلة أعادته للمنزل خوفا عليه وسجلته في مدرسة خاصة من المقرر أن يبدأ دوامه فيها في الأول من أيلول، ما يعني أن اعتقاله سبب حرمانه من الالتحاق في مدرسته.
"لم أترك مؤسسة إلا وقصدتها لتساعدني وتقف بجانبي لأستعيد أحمد، إلا أنني لم أحظى بأي مساعدة تذكر حتى الآن"، وأضاف عبيد، "أحمد غير قادر على تحمل الوضع أكثر وأنا خائف كثيرًا عليه، أن يؤذي نفسه أو يحاول مرة أخرى خنق نفسه كما فعل في المحكمة" مناشدًا كافة المؤسسات المعنية ببذل جهودها للإفراج عن أحمد والذي ترفض سلطات الاحتلال الكشف عن مكان احتجازه.
فما يعانيه أحمد من إعاقة ذهنية إضافة للبكم لم يردع محكمة الاحتلال من توجيه لائحة اتهام ضده بذريعة إلقائه للحجارة، بعد أن اختطفته قوات المستعربين أثناء سيره في قرية العيساوية شمالي القدس، واعتدت عليه بالضرب المبرح ما خلف كدمات في مختلف أنحاء جسده، "الثلاثاء الماضي (27) آب، ذهب أحمد لشراء الخبز حين باغتته قوات من المستعربين واعتدت عليه بالضرب المبرح في الشارع قبل أن تختطفه"، قال داوود عبيد والد أحمد لـ" هنا القدس".
ثلاث جلسات قضائية في ثلاثة أيام متتالية عقدت محكمة الاحتلال للنظر في لائحة الاتهام المقدمة ضد أحمد، دون أدنى مراعاة لوضعه الخاص، أو النظر بما قدمته العائلة من وثائق وتقارير طبية تفيد أنه يعاني من إعاقة ذهنية، "القاضي رفض النظر بالتقارير الطبية ومدد اعتقاله حتى (15) أيلول وهي المهلة التي قدمها للباحث الاجتماعي ليقدم لدراسة ملفه ووضعه" أضاف عبيد.
فعلى الرغم من تحريم كافة المواثيق والقوانين الدولية لاعتقال من يعاني من إعاقة ذهنية أو حتى جسدية، إلا أن سلطات الاحتلال ما زالت تتعنت في قرارها رافضة ما عرضه محامو العائلة من خيارات للإفراج عن أحمد مقابل حبس منزلي أو دفع كفالات، "أحمد بحاجة لرعاية وعناية خاصة، بحاجة لمن يبقى لجانبه ويتابعه، إلا أن المحكمة مددت اعتقاله لـ(15) يومًا آخر".
خائف ومصدوم جلس أحمد في قاعة المحكمة غير قادر على استيعاب سبب احتجازه مكبلا اليدين والرجلين، غير قادر على العودة مع والده إلي منزله، "وضعه النفسي جدًا سيء، خلال وجوده في المحكمة وضع يديه على رقبته وحاول أن يخنق نفسه طالبا العودة للمنزل".
وأضاف والده، "معاناة أحمد من إعاقة ذهنية لا يعني أنني أستيطع الاستغناء عن ابني، أنا أريده أن يعود اليوم للمنزل، وسأضحي بكل شيء في سبيل ذلك،" مؤكدًا أن أحمد كان في مدرسة داخلية خاصة إلا أن العائلة أعادته للمنزل خوفا عليه وسجلته في مدرسة خاصة من المقرر أن يبدأ دوامه فيها في الأول من أيلول، ما يعني أن اعتقاله سبب حرمانه من الالتحاق في مدرسته.
"لم أترك مؤسسة إلا وقصدتها لتساعدني وتقف بجانبي لأستعيد أحمد، إلا أنني لم أحظى بأي مساعدة تذكر حتى الآن"، وأضاف عبيد، "أحمد غير قادر على تحمل الوضع أكثر وأنا خائف كثيرًا عليه، أن يؤذي نفسه أو يحاول مرة أخرى خنق نفسه كما فعل في المحكمة" مناشدًا كافة المؤسسات المعنية ببذل جهودها للإفراج عن أحمد والذي ترفض سلطات الاحتلال الكشف عن مكان احتجازه.