رسم
محمد الديري في تجارب الأداء فيروز من خلال الرشاشة أو ما يُسمى بالـ
Spray، منتقلاً في المرحلة النصف نهائية إلى النحت المباشر حين نحت الفنان
وديع الصافي، ليبتكر في النهائيات أسلوباً جديداً من اختراعه الخاص وهو
الرسم بالنار من دون الإفصاح عن سر المهنة.
يؤكد
محمد أن مشاركته في البرنامج ليست للقب، انما لإيصال رسالة عن الفن
الفلسطيني والمواهب الفيلسطينية. وكثيرون من يسألونه عن أعماله بعد
البرنامج، خصوصاً أنه كان يرسم على جدران غزّة صور الشهداء والأسرى وكل ما
يتعلق بالقضية الفلسطينية، فيؤكد لهم الديري انه لن يتخلى عن أصله ولن يجلس
في غرفة لرسم لوحات عادية، انما سيُكمل مشواره مع جدران فلسطين من جديد.
كما يريد أن يبني مدرسة للرسم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ليتمكنوا من
تفريغ ما في داخلهم من خلال هذا الفن، تحت اسم "معهد محمد الديري للرسم".